mercredi 6 juillet 2011

شبينا سلمنا في حقنا ؟

آه منا ومن بخلنا وعوجنا وخوفنا وكل شي !! هاني ما لقيت الشكون نخرنن طحت نكتب لذا ما تستنوش إنكم تلقو كلام منظم ومرتب ...


  
إلي قعدت باهت فيه  هاليمات  إلي التونسي رجع للنوم . سلم في حقو ، نسا  دم خواتو ، رجع رقد . اليوم التونسي رجع لاهي بلكورة و وين بش يسهر ليلة السبت ...والله شي يحزن !!! إعتصام عندو أكثر من جمعتين ، وأكثر عدد وصلوا 200 رقبة زعمة الغياب الكلي للشارع علاش ؟ .شراعنا رجع  للنوم ؟ و إلا للخوف ؟ 
 ساعة ساعة نقول هالثورة كلها حلمة ، منامة عتارس  على ما يغلب عليا العوج ألي نراه كل يوم !! كرهت كلمة سيب راسي واضرب و إلا دخلتوا البلاد في حيط  و إلا أقوى وحدة "سيبونا خلونا نخدمو" ...ياخي البلاد ما كانتش داخلة في حيط ؟ ما كانتش أحوال الناس واقفة ؟ زعمة قبل كانت الناس الكل تخدم وتوا المصالح الكل تعطلت ؟ 
البلاد تبعل بالرخيص ، القمع رجع ، الكذب والفساد قاعد كما هو وألي دمهم سال تنسو في رمشة عين ...والتونسي ....لا حياة لمن تنادي ...
عصرت مخي ، خممت أما ما لقيتش سبب كافي ومقنع لحالة الركود هذي :
زعمة خوف ؟ تعب ؟ فدة ؟الفرقة بيناتنا ؟
  شنوا بضبط ينسينا في بلادنا ؟

2 commentaires:

  1. كلام صواب برشة و عندك حق اما لو كان نفككو الرمانة مع بعضنا تو نلقاو اللي احنا السبب في كل شيئ ...سامحني نسالك ..ويني ما يسمى بلجان حماية الثورة و زيد سامحني كي نفتح قوسين على ها التسمية هاذي بالله ياخي احنا اعوان الحماية المدنية باش نقولو حماية الثورة علاش ما انقولوش الثورة ديراكت و من هنا يمكننا ان نستنتج ان التسمية في حد ذاتها لا ترقى الى قيمة و اهداف الثورة و في ها المقال هذا ما فيها باس كان نتكلمو على اهذاف الثورة التي هي تتجاوز في الاصل تحقيق عدة مطالب و التي ابرزها استقلال القضاء و محاسبة الفاسدين و كذلك قتلة ابنائنا مع فك و حل حزب الدستور .............بل ان اهذاف الثورة اعمق بذلك بكثير و هي ان ياخذ الشعب بيديه اساليب و طرق بناء النظام التي ستجعله متحكم في اللعبة السياسية و يكون صاحب قرار لا ان يكون فرايجي من برة لبرة و هذا كان يمكن ان يكون و يمكن حتى الان و ذلك باعادة الروح الى ما اسميه انا المجلس الوطني للثورة التونسية الذي سينظم اليه الشعب بكافة اطيافه و تتكون منه نواة تمكننا من اختيار ممثلين لنا من كل ولاية يكون لها دور القرار بما انه الوحيد شرعي فالشرعية ثورية و ليست مراسيم تجمعية يصدرها رئيس مؤقت لا يملك اي صلاحية قد يطول الحديث في هذا الباب لكن الحل الاوحد هو ان تتضافر الجهود لاعادة عمل قاعدي تتكون من خلاله هذه الجمعية التي ستتولى الاشراف على مجريات الاحداث و ان شاء الله شعبنا يفيق و قبله ان يقوم كل منا بدوره بالتوعية و التحسيس بخطورة المرحلة ................مع الشكر

    RépondreSupprimer
  2. لو كنا واعين بقدر كافي لقمنا بإجراء إنتخابات قاعدية على مستوى المعتمديات و الولايات وهو ما سيوفر قاعدة تمثل إرادة الشعب و يكون لها المقدرة على أخذ القرار السياسي . ما يجب أن يفهمه التونسي هو أنه هو المطالب ببناء الدولة الجديدة و ليس عليه أن ينتظر من الهيئات و المؤسسات الفاقدة للشرعية أن تفعل ذلك .
    .التونسي حتى الآن يطالب فقط ، و لا يحاول أن يكون فعال في أخذ القرار أو إيجاد الحلول

    RépondreSupprimer